اليوم هو يوم الجمعة الساعة الان حاليا هي 9:16مساءً تاريخ 18‏/2014/04 من شهر أبريل
الرئيسية ›› اجمل الصور احلى صور 2014 ›› معجزات الله بالصور

معجزات الله بالصور

معجزات الله بالصور

معجزات الله بالصور  معجزات الله بالصور

اكتشف العلماء حديثا أن جسم النملة مزود بهيكل عظمي خارجي صلب يعمل على حمايتها ودعم جسدها الضعيف، هذا
الغلاف العظمي الصلب يفتقر للمرونة ولذلك حين تعرضه للضغط فإنه يتحطم كما يتحطم الزجاج! حقيقة تحطم النمل والتي
اكتشفت حديثا أخبرنا بها القرآن الكريم قبل 14 قرنا في خطاب بديع على لسان نملة! قال الله تعالى: (حتى إذا أتوا على واد النمل
الت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون) [النمل: 18]. فتأمل كلمة (يحطمنكم) وكيف
تعبر بدقة عن هذه الحقيقة العلمية؟
==================

القلب يفكر!!

القلب يفكر!!

الصور معجزات الله بالصور t معجزات الله بالصور

أوتاد الجبال الجليدية

نرى في هذه الصورة جبلا جليديا يبلغ ارتفاعه 700 متر، ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر،
وقد كانت جذور الجبال الجليدية سببا في غرق الكثير من السفن، لأن البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له
جذر يمتد عميقا تحت سطح البحر. ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن. هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها
زمن نزول القرآن، ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيرا دقيقا بقوله تعالى: (والجبال أوتادا) [النبأ: 7]. تأملوا معي كيف
أن هذا الجيل يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!
==================

أنهار جزيرة العرب

يؤكد العلماء اليوم أن منطقة الجزيرة العربية وبخاصة الربع الخالي حيث تعتبر المنطقة الأكثر جفافا في العالم كانت ذات يوم
مغطاة بالبحيرات والأنهار والمروج، وهذه الصورة المأخوذة بالأقمار الاصطناعية والملونة للتوضيح تظهر مجاري الأنهار
والتي جفت وغاصت بالرمال، طبعا هذه الصورة هي للأنهار الموجودة على عمق عدة أمتار تحت سطح الرمال في الربع الخالي.
هذا الاكتشاف العلمي هو ما حدثنا عنه النبي الأعظم حين أكد أن جزيرة العرب سوف تعود مروجا وأنهارا كما كانت من قبل،
قال عليه الصلاة والسلام: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا) [رواه البخاري].

النهار المسلوخ!

تأمل عزيزي القارئ هذه الصورة الحقيقية لسطح الأرض والملتقطة من إحدى مراكب الفضاء (من قبل وكالة الفضاء الأمريكية)،
كيف تظهر أن النهار ما هو إلا طبقة رقيقة تغلف سطح الأرض، وهي تماما كالجلد الذي يغلف جسم الدابة، ومع دوران الأرض نرى
هذه الطبقة وكأنها تسلخ من على ظهر الأرض سلخا، هذا هو حقيقة ما نراه في الصورة، ولكن القرآن حدثنا عن هذه الصورة بقوله
معجزات الله تعالى القرانوآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون) [يس: 37].

===================
وجعل بينهما برزخا

هذه الصورة تدرس اليوم في كبرى جامعات العالم، وهي تمثل حقيقة يقينية في علم المياه، حيث نرى تدفق النهر العذب وامتزاجه
مع ماء المحيط المالح، وقد وجد العلماء تشكل جبهة أو برزخ فاصل بين الماءين، هذا البرزخ يحول دون طغيان الماء المالح على
العذب، وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14 قرنا بقولهمعجزات الله تعالى القرانوهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات
وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا) [الفرقان: 53].

====================

المعصرات

تبين الصورة أن هذه الغيوم وكأنها تنعصر ليخرج منها الماء غزيرا ثجاجا، ولذلك فإن القرآن الكريم وصف لنا هذه الغيوم
وسماها بالمعصرات، يقول تعالى: (وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا) [النبأ: 14].

ويؤكد العلماء أن أي غيمة تشبه الخزان الضخم والثقيل والمليء بالماء، وكلما أفرغ شيئا من حمولته قل حجمه وانكمش
على نفسه، بعبارة أخرى يمكن القول إن القرآن وصف لنا ظاهرة المطر بدقة علمية رائعة في هذه الآية الكريمة.

========================

البحر المسجور

هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب
المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة
المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى: (والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور * والبيت المعمور * والسقف المرفوع *
والبحر المسجور * إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع) [الطور: 1-8].

والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم
من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!

======================

وانشق القمر

لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثا وجود شق على سطح القمر، وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات،
وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تبارك وتعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر) [القمر: 1]، ويمكن القول إن ظهور
هذا الشق وتصويره من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله أعلم. المصدر وكالة ناسا:

========================

لن يخلقوا ذبابا

لقد وجد العلماء أن تركيب الذباب معقد جدا، ويستخدم تقنيات معقدة في طيرانه وحياته، ولذلك فهم يعترفون اليوم أنه ليس باستطاعتهم
تقليد الذباب في طيرانه المتطور على الرغم من التطور التكنولوجي المذهل. ويمكن أن نقول إن عدد الأبحاث التي ألفت حول الذباب يبلغ
أكثر من عشرة آلاف بحث، ويقول العلماء: إننا لا نزال نجهل الكثير عن هذا المخلوق العجيب. وهنا تتجلى أهمية قوله تعالى متحديا
أولئك الملحدين: (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم
الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب * ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز) [الحج: 73-74]،

فهل نقدر الله حق قدره ونحن المؤمنون به؟!